الشيخ عباس القمي

281

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي « 1 » هو السيد عز الدين ابو المكارم ، سيد عالم فاضل ، ثقه جليل القدر ، معروف به سيد بن زهره . صاحب مصنّفات كثيره در كلام و امامت و فقه و نحو و ردّ بر فلاسفه و بر عاملين به قياس و غيره ، و از جمله مصنفات اوست : غنية النزوع إلى علمى الأصول و الفروع ، و قبس الأنوار فى نصرة العترة الأخيار ، و مسألة إباحة نكاح المتعة ، و مسائلى در رد بر منجمين ، و در نفى رؤيت ، و در اعتقاد اماميه و در نيت وضو نزد وضو و استنشاق و در تحريم فقاع ، و در رد بر كسى كه قائل به قياس است در دين ، و جواب‌هاى مسائل و غير ذلك . روايت مىكند از او شاذان بن جبرئيل و محمد بن ادريس و غيرهما . والد ماجدش على و جدّ امجدش ابو المحاسن و برادرش ابو القاسم عبد الله صاحب تجريد در فقه و تبيين المحجة و پسر برادرش محمد بن عبد الله ، بلكه اولاد و احفاد و بنى اعمام او تمامى از فضلا و فقها بوده‌اند ، و از جملهء ايشان است : سيد فاضل فقيه كامل علاء الدين ابو الحسن على بن إبراهيم بن محمد بن ابى الحسن بن زهره ، كه آية الله علّامه به جهت او و پسرش ابو عبد الله الحسين و برادرش محمد و دو پسرش احمد و حسن اجازهء كبيرهء معروفه را نوشته كه در مجلد اجازات بحار در صورت 18 مسطور است و غير ايشان كه از اين بيت شريف مىباشند كه كم‌نظيرند در ميانهء اصحاب . و في « خك » « 2 » : السيد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسينى الحلبى ، الفقيه الجليل المعروف ، صاحب الغنية و غيرها ، المتولّد في الشهر المبارك سنة إحدى عشر و خمسمائة ( 511 ) ، المتوفّى سنة خمس و ثمانين و خمسمائة ، هو و أبوه و جدّه

--> ( 1 ) . در مورد ابن زهرة ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 105 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 249 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن ششم ) ، ص 871 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 299 ؛ ريحانة الادب ، ج 7 ، ص 550 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 312 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 79 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 55 ، ج 16 ، ص 69 و ج 17 ، ص 32 ؛ تاريخ نظم و نثر در ايران ، ص 743 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « ابن زهره » ، ص 316 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 428 و ج 3 ، ص 8 ؛ طرائف المقال ، ج 1 ، ص 114 ؛ بهجة الآمال ، ج 3 ، ص 403 ؛ هدية العارفين ، ج 1 ، ص 236 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 350 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 202 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 507 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 374 ؛ مرآة الكتب ، ج 2 ، ص 274 ( 2 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 8